مقال

خمس طرق لدعم طفلك المراهق الذي يعاني من نقص في السمع الصحة النفسية

إقرأ المزيد آخر تحديث
MED-EL بواسطة MED-EL
في المجموعةأطفال
مدة القراءة < 1 دقائق

قد يؤثر نقص السمع على حياة الشخص بعدة طرق. وثمة فهم خاطئ أحياناً مفاده أن الأشخاص الذين يقومون بزراعة القوقعة لا يتأثرون بنقص السمع. حتى مع زراعة القوقعة، قد يؤثر نقص حاسة السمع على مهارات الاستماع والتحدث اللغوي والتواصل مع الآخرين. وقد يكون لذلك تأثير مرحلي على نوعية حياة الفرد.

وبالنسبة للمراهقين الذين يعانون من نقص السمع، يجب عليهم فهم التعامل مع هذه التحديات فيما يخضعون أيضًا لكافة التغييرات الطبيعية التي تحدث لمن هم في مثل هذه السن. سيبدأ ابنك المراهق في تنمية هويته الشخصية وسيصبح أكثر حساسية لتأثير الأقران-ومن الممكن أن تكون هذه أوقات عصيبة!

فيما يلي خمس استراتيجيات قد تساعد في دعم ابنائكم المراهقين الذين يعانون من نقص السمع فيما يتعلق بصحتهم النفسية:

1- ساعدوهم على بناء هويتهم الذاتية

إن اكتساب هوية ذاتية إيجابية أمر هام جداَ في تطوير العلاقات مع الأشخاص من حولنا. وإن مساعدة ابنك المراهق على تطوير هويته الذاتية يعني أنه سيكون أكثر وعيًا بشخصيته كفرد مستقل.

عليك الاحتفاء بالمزايا والإنجازات التي تميز إبنك، وساعده في التعرف على وتحديد السمات التي تجعل الآخرين مميزين أيضا. تحدث معه عن كيفية تأثير كل التجارب الإيجابية والسلبية في تشكيل هويته بصورتها الحالية. إذا كان ابنك المراهق يضع صورته عن نفسه في إطار سلبي، ساعده بلطف على التعرف على جوانبه الإيجابية وكيف يمكن أن يساعد ذلك على تشكيل شخصيته.

2- ساعدوهم على فهم نقص السمع

من أجل مساعدة ابنك المراهق الذي يعاني من نقص السمع على تطوير هويته الذاتية بشكل كامل فأنه بحاجة لفهم نقص السمع الذي يعاني منه بشكل كامل. قم بمساعدة ابنك على فهم مستوى نقص السمع الذي يعاني منه وتأثير نقص السمع المحتمل على حياته اليومية، وسبب نقص السمع -إذا كان معروفًا. كل هذا سيمكن ابنك المراهق من فهم حالته بطريقة أفضل، ما سيؤدي إلى مساعدته في قبول نقص السمه كجزء من كيانه. كما سيساعده أيضًا على تفسير نقص السمع بشكل واضح وبثقة للآخرين في حال أثر على التفاعلات الاجتماعية.

إن قدرته على تفسير نقص السمع وتأثيره هو أيضًا مهارة هامة سيحتاجها في أوقات ومواقف أخرى في حياته مثل التعامل في مكان العمل. تذكر بأن نقص السمع قد يجعل ابنك المراهق يشعر بأنه "مختلف" عن أقاربه أو أقرانه. حاول مناقشة هذه المشاعر المحتملة مع ابنك المراهق في بيئة آمنة.

قد يكون ابنك المراهق في مرحلة تعلم تحمل المزيد من المسؤولية عن قراراته وأفعاله، ويمكنك دعم ذلك من خلال السماح لابنك المراهق بالتعامل مع نقص سمعه باستقلالية. قد يكون من المجدي لإبنك قضاء بعض الوقت مع أخصائي السمعيات أو مع شخص بالغ يعرف ما يعنيه نقص السمع. فيمكن أن يساعدهم ذلك على تعلم أشياء مهمة مثل كيفية قراءة مخطط سمعي وتفاصيل حول أجهزتهم وكيفية التعامل بشكل أفضل مع نوع نقص السمع الذي يعانون منه.

دع ابنك المراهق يتولى مسؤولية العناية بأجهزته على مدار اليوم مثل تغيير البطارية واستكشاف الأخطاء وإصلاحها. كما يمكنك تسليمه مسؤولية تحديد المواعيد مع أخصائي السمعيات الخاص به عند الحاجة. سوف تساعد هذه الاستقلالية على تمكين ابنك المراهق مما يمنحه إحساسًا بالسيطرة على حياته.

3- زيدوا من استيعابهم لسلوكيات التواصل

بالنسبة للمراهقين، يمكن أن تؤثر الروابط الاجتماعية الإيجابية على الثقة بالنفس وقدرة المحافظة على العلاقات، كما يؤثر سوء التفاهم والصعوبات في التواصل من تكوين الصداقات! وقد يكون من المفيد للآباء والمعلمين الأخصائيين وغيرهم من نماذج القدوة البالغين التحدث مع ابنك المراهق حول كيفية التعامل مع الظروف التي تطرح تحديات مختلفة. تحدث مع ابنك عن طرق تفكير أو شعور الآخرين في مثل هذه المواقف. قد يساعد لعب الأدوار أو قراءة الكتب مع ابنك المراهق على تعلم طرق مقبولة اجتماعيًا للتصرف واكتساب المهارات لسيناريوهات التواصل المختلفة. سيساعد هذا على بناء مهارات التواصل لديه وبالتالي تحقيق النجاح في علاقاته مع الآخرين في المستقبل.

4- زيدوا من فرص تكوين الصداقات

قد يكون لممارسة الأنشطة الترفيهية مع الأصدقاء دوراً في مساعدة ابنك المراهق الذي يعاني من نقص السمع على تطوير مهاراته الاجتماعية وتوسيع معرفته. ينصح بإتاحة الوقت والفرصة لإبنك المراهق للاختلاط والتكيف مع من هم في نفس سنه. قد يشمل ذلك لعب الرياضة مع الأصدقاء والذهاب إلى السينما أو حتى مجرد قضاء الوقت بصحبتهم.

قد يشعر ابنك المراهق بتواصل اجتماعي أقوى عند التعرف على أشخاص يعانون من نقص السمع من نفس عمره. قد يلتقي بمراهقين آخرين يعانون من نقص السمع في فعاليات اجتماعية منظمة أو من خلال المنتديات عبر الإنترنت. ويعد منتدى hearpeers من MED-EL، مكانً مثاليا يتيح لمن يعانون من نقص السمع فرصة التواصل والتحدث بحرية مع الآخرين.

5- الحفاظ على التواصل المفتوح

قد يعطي المراهقون الانطباع بأنهم لا يريدون دعمًا من الآباء أو المعلمين أو غيرهم من البالغين وقد يبدو حتى وكأنهم يحاولون تجنبهم أو إبعادهم. كما قد يؤدي نقص السمع إلى الشعور بالعزلة أو الوحدة. ولذلك من المهم الاستمرار بمحاولة التواصل المستمر مع ابنك المراهق والتحدث معه عن االمواضيع التي تثير اهتمامه. حاول استخدام أسئلة لا تحمل إجابات محددة فمثلاً "هل يمكن أن تخبرني عن ذلك بمزيد من التفاصيل؟" مما يمنح ابنك الشعور بالتحكم في اتجاه سير الموضوع. وحتى في حالة رفضهم هذه المحاولات، يجب عليك إبقاء قنوات التواصل مفتوحة لتساعده على الشعور بالدعم والقبول والاهتمام.

تمت كتابة هذه المقالة من قبل إنغريد ستينز، أخصائية علاج النطق واللغة ومستشارة إعادة التأهيل ومديرة إعادة التأهيل في شركة MED-EL (شركة رائدة في تكنولوجيا صناعة تقنيات السمع القابلة للزرع).

https://blog.medel.com/5-ways-to-support-your-teen-with-hearing-loss-mental-health

إغلاق

المزيد من المجموعة أطفال

المقالات

المجموعات المتشابهة

المزيد من المجموعة

بحث في الموقع

اكتشف المقالات

يوفر Explore Life لك مجموعة متنوعة من المحتويات الفريدة من نوعها مع التركيز على حاسة السمع وأهميتها.