تقرير متميز

كيف تكتشف الحياة؟ مؤتمر زراعة القوقعة - (CI2018) في أنتويرب، بلجيكا

إقرأ المزيد آخر تحديث
Editorial Team بواسطة Editorial Team
في المجموعةالحياة
مدة القراءة < 1 دقائق

التقت "إكسبلور لايف" بالخبراء من الجراحين وأخصائيي السمعيات وأخصائيي التخاطب من جميع أنحاء العالم أثناء المؤتمر العالمي لزراعة القوقعة (CI2018). انطلق المؤتمر العالمي الخامس عشر لزراعة القوقعة والتقنيات السمعية القابلة للزرع في أنتويرب، بلجيكا خلال شهر يونيو بحضور أكثر من 2000 مشارك من جميع أنحاء العالم. وكان المؤتمر مناسبة مثالية لمقابلة الخبراء ومعرفة آرائهم وأفكارهم الشخصية وأمنياتهم واكتشافاتهم حول السمع والأمور التي تتعلق بضعف السمع.

اكتشاف الحياة بالنسبة لي...

"اكتشاف المغامرات، تجربة أشياء جديدة وتقليل المخاطر، وفهم منظور مرضانا تجاه مشاكلهم" كان جواب بروفيسور حجر من مركز الملك عبد الله التخصصي للأذن (KAESC) في الرياض بالمملكة العربية السعودية عندما سألناه عن مفهومه لاكتشاف الحياة.

يعتبر الذهاب لبلد أجنبي واكتشاف حياة مختلفة أصعب اكتشاف حتى الآن في حياة بروفسيور حجر.
© MED-EL

يتطلع بروفيسور حجر إلى ما يحمله المستقبل وانه على يقين أن الكثير من الأشياء ستتغير وأنه سيكتشف الكثير من الأمور الجديدة في مجال الصحة وفي الحياة بصفة عامة. وأضاف البروفيسور أن الجانب السلبي لإكتشاف أمور جديدة هو عدم معرفة أشياء معينة لمدة طويلة.

بروفيسور جابلونسكي من مستشفى جامعة أوسلو بالنرويج يحب اكتشاف الأشياء الجديدة والقيام بأشياء مشوقة في وقت فراغه الضيق. هناك فضول يصاحب تعلم الأشياء الجديدة والتعرف على الأشخاص الجدد. "يمكنك توسيع أفقك من خلال التفاعل مع أشخاص جدد"، كان هذا هو رده.

قال اينشتاين ذات مرة أن عشرات الأسئلة ستطرح لكل إجابة تحصل عليها، يوافق بروفسيور باومجارتنر من مستشفى فيينا العام بالنمسا على هذه المقوله، فهو يحب اكتشاف المجهول ويهتم اهتمامًا شديدًا بكل شيء لا يعرفه، ومهنته تثبت هذا، فهو في قطاع الصحة منذ عام 1990، وشاهد الكثير من التغيرات ولا يزال يشعر بالفضول.

قال بروفسيور ملينسكي من المركز الطبي لجامعة روستوك في ألمانيا: "شاهد، استمع، وعيش. هذا هو الاكتشاف الحقيقي للحياة"

يشرح بروفسيور الشاذلي، رئيس المؤسسة المصرية لزراعة القوقعة أن اكتشاف الحياة بالنسبة له يعني ما يلي: "رؤية أشياء جديدة والتمتع بحرية الذهاب لأي مكان وحرية الاستماع ورؤية أي شيء، وأنه إذا لديك هدفًا فلابد ان تسعى لتحقيقة ".

كما سألت "إكسبلور لايف" المارة في مدينة أنتويرب الجميلة عن أول ما يرد على أذهانهم عندما يسمعون كلمات مثل "صوت" و"استماع" و"اكتشاف" و"الثقة"، واتفقوا جميعًا على "الأهمية".

وفي حديث مع باتريك داهيس، مدير التوعية والشؤون العامة في MED-EL، وهي شركة رائدة في تكنولوجيا صناعة تقنيات السمع القابلة للزرع، تكلم عن التوعية العامة بفقدان السمع باعتباره من الإعاقات الخفية وخيارات العلاج الممكنة.

"هناك حاجة للتوعية حتى يعرف الناس حلول لفقدان السمع وأن العلاج ممكنًا!"

باتريك داهيس
باتريك داهيس، مدير التوعية والشؤون العامة في MED-EL،
© MED-EL

كما أشار باتريك داهيس إلى أحدث تقرير صدر من منظمة الصحة العالمية (WHO) بشأن الصمم وفقدان السمع: 466 مليون شخص على مستوى العالم مصابون بفقدان السمع ومقابل كل دولار يُنفق للوقاية من فقدان السمع، يمكن توفير 10 دولارات في المستقبل.

© MED-EL
© MED-EL
© MED-EL
© MED-EL
© MED-EL
المراجع: منظمة الصحة العالمية الصمم وفقدان السمع. متواجد على الرابط الآتي: http://www.who.int/en/news-room/fact-sheets/detail/deafness-and-hearing-loss
© MED-EL

اطلع على كل المستجدات: اشترك الآن واحصل على الاشعارات عند نشر اللقاءات الكاملة !

بحث في الموقع

يوفر Explore Life لك مجموعة متنوعة من المحتويات الفريدة من نوعها مع التركيز على حاسة السمع وأهميتها.