مقابلة متميز

القيم الأسرية
المعالج الأسري الدنماركي، جيسبر جول، يتحدث عن الأسرة والإعاقة والتفاؤل

إقرأ المزيد آخر تحديث
Christoph Zotter بواسطة Christoph Zotter
في المجموعةأطفال
مدة القراءة < 1 دقائق

إذا لم تكن تسمع، فأنت تختلف عن الاشخاص الآخرين. فكيف يمكن للوالدين أن يساعدا طفلهم الأصم للتعامل بإيجابية مع هذا الاختلاف؟ يشرح المعالج الأسري الدنماركي، جيسبر جول، منهجه.

يُنظر إلى الاختلاف على أنه أمرًا جيدًا هذه الأيام، فهل ينبغي أن نشجع الأطفال على أن يكونوا مختلفين؟

أنا لا أؤمن كثيرًا بهذا المفهوم. في أحيانًا كثيرة يبتكر الوالدان والمربون هذا لإخفاء ألمهم أو لجعل أنفسهم يبدون مفيدين بدلًا من أن يكون لهم قيمة حقيقية للأطفال. كل ما يحتاجه طفلك هو والدين حقيقيين متعاطفين. وهذا يعني عمليًا والدين لا يتصرفان وفق استراتيجية مقررة، بدلًا من ذلك النظر والاستماع إلى الطفل وقبوله كما هو، وتقديم إبداعهما للطفل عندما لا يستطيعون رؤية طريقًا للأمام.

لنتخيل أسرة لديها ثلاثة أطفال، اثنان منهم يستطيعان السمع بصورة طبيعية، والطفل الأخير لديه إعاقة شديدة، فكيف ينبغي أو تستطيع هذه الأسرة الاستجابة للطفل المختلف؟

يميل الأخوة والأخوات أن يتصرفوا بنفس الطريقة التي يتصرف بها الوالدان تجاه الطفل ذوي الإعاقة. غير أنه أحيانًا يبالغ الوالدان في حماية الطفل المعاق والانشغال به، ونتيجة لذلك يشعر الأطفال الآخرون بالرغبة في التمرد لأن لهم حدود وقيود مختلفة. تعتبر العلاقات بين الأطفال فريدة في كل عائلة، لا تخبر أطفالك أبداً كيف يجب أن يفكروا ويشعروا تجاه أخيهم المعاق ولكن أهتم وأعرف كيف يفكرون ويشعرون فعليًا.

ما هي الأخطاء الأكثر شيوعًا التي يقع فيها الأشخاص عندما يكون الأطفال مختلفين بدنيًا، وخاصةً عندما يعانون من الصمم أو صعوبة في السمع ؟

يبذل الكثير من الآباء والأمهات طاقات هائلة في محاولة تعزيز ثقة أطفالهم بأنفسهم ويتجاهلون حقيقة أنه كلما ازداد اختلاف الطفل عن الأطفال الأخرين، ازدادت حاجته لاحترام الذات. احترام الذات هو ما يعكس الشعور العام لدى المرء بقيمته خلافًا للثقة بالنفس التي ترتبط أكثر بالثقة في مجال محدد مثل القدرة الموسيقية.

إذا فهمت نظرياتك بشكل صحيح، فإنك تقول أيضًا أن الأطفال يتعلمون من خلال المحاكاة أكثر بكثير مما يتعلمون من الشرح الشفوي. ما نتائج هذا على الأطفال ذوي الإعاقة السمعية ؟

أنني متأكد من أن جميع والدي الأطفال الذين يعانون من مشكلة بالسمع يعرفون بالفعل أن هؤلاء الأطفال خبراء في قراءة السلوك وتقليده منذ الولادة. وكما هو الحال في أي عملية تواصل بين الأشخاص،أن الرسالة اللفظية لا تتجاوز 15 بالمائة، ومعظم الأطفال الصم الذين قابلتهم يستطيعون تعويض فقدان هذا بسهولة.

لنتخيل أن الوالدين يتمتعان بحاسة السمع والطفل أصم أو العكس، كيف يجب أن يتعامل الوالدان مع إدراك حسي مختلف عن طفلهما؟

تعتبر أي درجة اختلاف في الإدراك الحسي أحد العوامل في العلاقة القائمة بين الوالدين والطفل، وطريقة التعامل مع هذا هي الانتباه وابداء الاهتمام والامتنان أثناء التعرف على الأساليب التي يشعر طفلك من خلالها بالعالم من حوله ويفسره. وإذا لزم الأمر، ابذل ما في استطاعتك لتجعل مشاعرك وأفكارك وردود أفعالك واضحة ومفهومة للطفل.

بحث في الموقع

يوفر Explore Life لك مجموعة متنوعة من المحتويات الفريدة من نوعها مع التركيز على حاسة السمع وأهميتها.